رجعتلكم تانى عشان اخدكم ونطير
لــــــــــــــــــــــــــــــــ
تركــيــــــــــــــــــــــــــــا
رمضان مع أبناء أرطغـرل
ظلت تركيا هي مركز الخلافة الإسلامية لقرون عدة.
فمع سقوط الدولة العثمانية سقطت الخلافة.
أسس الدولة العثمانية عثمان أرطغرل والذي نسبت إلى اسمه اسم الامبراطورية الكبري التي اتسعت حجما وامتدت قرونا حتى عام 1924 ميلادية.
والمسلمون في تركيا هم الأغلبية في الدولة ، وتعد الجاليات غير المسلمة قليلة للغاية.
وعن شهر رمضان في بلاد الترك
سنتجول معا سريعا لنشاهد بالكلمات مايقوم به مسلمو
وينطق الأتراك شهر رمضان (رامازان).
وللشهر الكريم قدسية عند الأتراك ،فمن عدم التأدب أن يقوم شخص ما بتناول طعام أو شراب في نهار اليوم في أماكن أو مؤسسات عامة.
ومن جمال المشهد التركي
ومن أهم المظاهر الاحتفالية
إنارة مآذن المساجد منذ صلاة المغرب وحتى صلاة الفجر،
وهو ما يسميه الأتراك "المحيا"،
ويوجد في تركيا أكثر من 77 ألف جامع مسجل حكوميًّا أشهرها مسجد "السلطان أحمد"
؛ الأمر الذي يعني أن تركيا خلال الشهر الفضيل تظل مضاءةً طوال ليلها بنور الإيمان
نجد أن المطاعم في تركيا لاتغلق بل يعمد أصحاب المطاعم المسلمون الصائمون إلي خدمة غير المسلمين بكل سعادة مع وضع بعض الستائر علي زجاج محالهم حتى لا يؤذي مشهد الطعام الصائمين.
كما تقوم الكثير من المطاعم التي تقدم الكحول بمنعه في الشهر الكريم احتراما واجلالا له.
ويشتهر الإفطار في تركيا
بنوع معين من الخبز الطازج يعرف باسم (خبز البيدا)
وهي كلمة فارسية تعني (الفطير) وهو خبز يباع فقط في رمضان ، بجانبه الحساء والخضروات المُخللة والزيتون.
ويلاحظ أيضا في تركيا خلال رمضان
انتشار الشوادر والخيم الرمضانية التي تقام لاستقبال الصائمين والمحتفين بهذا الشهر الفضيل ،
وتنتشر في أنحاء تركيا انواع الحلويات الخاصة برمضان وأشهرها الجلاش المكون من الحليب والقشطة والزعفران.
وأثناء صلاة التراويح تشتهر المساجد بأنها تزدان بالانوار مصحوبة بآيات قرآنية مكتوبة ،وتزدحم المساجد بالمصلين في صلاة التراويح.
وهناك مقولة تؤكد أن "الشعب التركي
لا يمكن أن يعيش دون مسجد ولا آذان"،
كما أن هناك الإقبال على صلاة التراويح؛
حيث يسعى الرجال والكثير من النساء والأطفال إلى المساجد من أجل أداء صلاة التراويح،
وبعد انتهاء الصلاة يقوم الكبار بتوزيع الحلوى على الصغار؛ من أجل ترغيبهم في الحضور إليها كل يوم،
وهو سلوك يدل على رغبة المواطن التركي في غرس تعاليم الإسلام في الأجيال الناشئة.
وتبدو الأجواء في ليالي رمضان متوهجة من كثرة الزحام.
فالأتراك يهتمون بشراء الكتب الدينية وكل مايميز الشهر الكريم عن باقي الأشهر.
وبعد صلاة التراويح
يتجه الكثير من الاتراك إلى جامع (خوجه تيبه) وهو أكبر جامع في مدينة انقرة ويقام فيه معرضا للكتب الدينية يستقبل أسبوعيا زهاء عشرة الاف زائر.
ومع حلول منتصف الليل يظهر حاملي الطبول الذين يقومون بإيقاظ المسلمين من سباتهم من أجل ان يتسحروا.
هؤلاء يرون أن من لايريد أن يستيقظ للسحور عليه أن يسد أذنيه أو أن يغلق محله وشباك منزله .
والى اللقاء مع جوله اخرى حول العالم....................