تنبيه هام : اذا كنت لا تريد المشاركة الفعالة فى المنتدى فلا تسجل لدينا فنحن لا نسعى لزيادة اعضاءنا بل نسعى لكفاءة المنتدى اما اذا كنت تريد الانضمام لاسرة منتدى رجل مصر و تريد المشاركة الفعالة فعليك التسجيل ببريد الكترونى سليم لانه لن يتم تفعيل عضويتك الا بعد التاكد من بريدك الالكترونى فى كل الاحوال ستظل عضويتك تحت التنشيط ولن تستطيع المشاركة فى المنتدى الى ان يتم تفعيلها وهذه العمليه تستغرق 20 ساعه تقريبا املا منا بمزيد من التقدم لنا ولمنتدانا الكريم

 

 

Google
 

 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: هل توافق على دخول البنات النيابة العامة كوكلاء للنائب العام (آخر رد :الفيومى)       :: حكمة عظيمة تأملوها بقلوبكم (آخر رد :ساندى)       :: بلال : من أشاع أنني سأنتقل إلى الزمالك يتحمل مسئولية تصريحاته.. و قبلت التحدي (آخر رد :biso4fun)       :: صور لعرائس تمثل الاميره الراحله ديانا سبنسر (آخر رد :ساندى)       :: تعديلات قانون المرافعات 2007 (آخر رد :بطه كمال)       :: مشكله فقهيه (آخر رد :الفيومى)       :: الأهلى يوافق على إعارة أحمد عبد الرحمن ومصطفى طلعت لاعبا فريق الشباب للاوليمبى (آخر رد :biso4fun)       :: غياب حسام عاشور عن لقاء القمة (آخر رد :biso4fun)       :: مبرووووك يا شباب روناليدينهو في الاهلي ( المؤتمر الصحفي بالصور)... (آخر رد :memo avocato)       :: كل واحد يجاوب وبكل صراحه ((افتحوا قلوبكم )) !! (آخر رد :الفيومى)      



 
 
العودة   منتدى رجل مصر >

منتــــدى رجـــــل مصـــــر القــانــونــى

> قسم الخدمات القانونية > الاستفسارات و المساعدات القانونية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

الإهداءات
نيفين_احمد : اعلنت وكاله بى بى سى ان عائدات كل من ماكدونالدز وبيبسى وكوكاكولا وستاربا***** فى الاسبوعين القادمين ستذهب لمساندة الجيش الاسرائيلى فبرجاء المقاطعه محمدحزمان : انا اتأخرت شويه معلشى لانى كنت عملت حادثة بالعربية والحمد لله خير انا بقيت كويس ربنا كريم اوى الحمد لله على كل شىء وانها جيت لحد كده eimo sami : انا زعلانه منكوا جدا قعدت شهر مبدخلش المنتدي ولا حد سأل عليا غير أحمد عادل فقط شكرا ليك يا احمد ساندى : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تمنى اهل القبور ان يعودوا ليدركوها وهى ساعه استجابه فى اخر نهار الجمعه ) فاكثروا من دعواتكم فى هذا الوقت المبارك رضا44 : السعاده تكمن في اسعاد الاخرين والحب الحقيقي هو حب لاخيك ما تحب لنفسك ولو احبك الناس اعلم ان الله يحبك فافعل الخير للناس يحبك الناسوكن انسان حساس مثل حساسيت الماس عمرو الحمزاوى : من اقوال الامام العادل عمر بن عبد العزيز -- إذا سمعت كلمة من امرئ مسلم فلا تحملها على شيء من الشر ما وجدت لها محملاً من الخير-- أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم-- مَنْ عَدَّ كلامه مِنْ عمله قَلَّ كلامُه ibrahim zaghlou : انهارده الجمعه يا حضرات لاتنسوا قراءه سورة الكهف وكثره الصلاه على النبى لانه يرد السلام يوم الجمعه بنفسه اللهم صلى على محمد وعلى اله محمد كما صلييت على ابراهيم وعلى اله ابراهيم وبارك على محمد وعلى اله محمد كما باركت على ابراهيم وعلى اله ابراهيم فى العالمين انك حميد مجيد


مساعدة في مسؤزلية الطبيب عن الاخطاء

الاستفسارات و المساعدات القانونية


رد
 
 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
قديم 24-07-2008, 04:02 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
 
الصورة الرمزية طاهر الشوشي
الملف الشخصي








 

الحالة
طاهر الشوشي غير متواجد حالياً
آخـر مواضيعي

المستوى: 4 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 0 / 89

النشاط 11 / 122
المؤشر 59%

 

 

افتراضي مساعدة في مسؤزلية الطبيب عن الاخطاء

أرجوا مساعدة منكم مقالات عن مسؤولية الطبيب عن أخطائه أثناء العمليات التي يجريها هل يكون آثما على ذلك أم لا ؟ -- نأسف .. تم قطع الجزء المتبقي من محتوى الموضوع... متبقي الموضوع لا
يمكنك مشاهدته لأنك غير مسّجل
. إذا أردت التسجيل
, أضغــــــط هنــــــــا







  رد مع اقتباس
قديم 24-07-2008, 08:30 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
 
الصورة الرمزية حسين القانونى
الملف الشخصي








 

الحالة
حسين القانونى غير متواجد حالياً
آخـر مواضيعي

المستوى: 67 [♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥♥ Bأ©-Yأھu ♥]
الحياة 2482 / 2482

النشاط 3699 / 5997
المؤشر 19%

 

 

افتراضي الأخطاء الطبية ( بحث )

الأخطاء الطبية ( بحث )
بقلم الدكتور زكريا محمود الملكاوي
2006-04-09

ألمقدمه :
بسم الله والصلاة والسلام على رسوله محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه وتابعيه وتابعيهم إلى يوم الدين .
اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ، اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه ،وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .
لقد كرم الله الإنسان تكريما لم يحظى به في أي ديانة كما الإسلام ولا أي مجتمع ولا فلسفة أو مكان أو زمان كما في المجتمع الإسلامي ، فالحمد لله والشكر على نعمائه ، وقد أمر الله كل المخلوقات في الأرض أن تكون ذلولا لنا ، وحبانا بكل هذا ، ومنه صحتنا فكانت القاعدة الشرعية أن لا ضرر ولا ضرار من القواعد التي نبني عليها الكثير في دراستنا هذه .
ومن تكريم الله لنا الكثير ونحن هنا بصدد العلاج والتداوي وما ينتج عن ذلك .
حدثنا محمد بن الصباح. أنبأنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن ابن أبي خزامة، عن أبي خزامة؛ قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت أدوية نتداوى بها، ورقى نسترقي بها، وتقى نتقيها، هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال:
((هي من قدر الله)).
حدثنا عطاء عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((ما أنزل الله داء، إلا أنزل له شفاء)).
في الزوائد: هذا إسناده حسن.
اذا من هذا نستخلص وجوب العلاج من المرض ان حدث كونه قدر كما العلاج قدر .
أما المشاكل التي نعاني منها نحن المسلمون ، فهي أن دراساتنا تعتمد في غالبها على الدراسات الغربية تحديدا ، وهذا يشوه الموضوع إلى درجة الانزلاق في الجهل وتعميمه في دراساتنا ، حيث لا نتحدث هنا عن عادات وتقاليد يجب مراعاتها هند التحدث عن الأخطاء الطبية بل نتحدث عن ثوابت ليس لنا أن نعدل عليها ،
وقد قال الله تعالى في سورة الاحزاب (آية:62): سنه الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنه الله تبديلا .
وأكثر ما احرص علية هو أن نحتكم إلى النظم الوضعية التي هي أصلا تتبدل كل يوم ، وكيف لنا أن نجعل ثابتا يرتكز على متبدل ؟
أقسام هذا البحث :[LIST]<LI dir=rtl>تعريف العلاقة بين الطبيب والمريض <LI dir=rtl>تعريف الخطأ الطبي <LI dir=rtl>مسؤولية الطبيب أمام المريض <LI dir=rtl>واجب الطبيب تجاه المريض <LI dir=rtl>مسؤولية الدولة عن الخطأ الطبي <LI dir=rtl>المسؤولية المهنية البحتة <LI dir=rtl>المسؤولية الأخلاقية <LI dir=rtl>مسؤولية المريض عن ما قد يقع به الطبيب من أخطاء <LI dir=rtl>المرض وتداعياته وتعقيداته ، والتي يساء فهمها باتجاه الخطأ الطبي [*]من يقرر الفعل المعين خطا طبيا أم لا [/LIST] [LIST][*]تعريف العلاقة بين الطبيب والمريض[/LIST]إن العلاقة بين الطبيب والمريض ، علاقة إجبارية ، تفرضها الشريعة الإسلامية ، لمن يملك العلم أن يساهم به لفائدة من هو بحاجة إليه ، وما اعتبره خطا كبيرا هو تعريف العلاقة بالعلاقة العقدية بين الطبيب والمريض كما جاء في تعريف تعريف الرابطة الطبية الأمريكية للعلاقة بين الطبيب والمريض .
فمن الخطير جدا أن نعرف العلاقة بين الطبيب والمريض على أنها عقد ، حيث في هذه الحالة فان هنالك سعرا يجب أن يتناسب مع الجهد المبذول وتبدوا العلاقة هنا تجارية بحته ، واضرب هنا مثالا بسيطا ، إذا كان هذا هو المفهوم فان الطبيب يجب أن يتقاضى على إسعاف مريض قطع له شريان مثلا ،مما يؤدي إلى الوفاة مبلغا كبيرا يتساوى مع ديته أو قد يزيد ، مع أن عملا كهذا قد لا يحتاج دقائق من حيث الزمن ، ولا يحتاج علما كثيرا ولا جهدا ، بينما عملية القلب المفتوح والتي تحتاج علما كبيرا وجهدا بالغا ، ولها مضاعفات عديدة ، قد لا تساوي في قيمتها الصحية وإنقاذ المريض إلى جزء بسيط من ثمن العلاج . وعليه فان المعادلة تصبح غير كفئة لتحديد هذا العقد .
وما استدل عليه بنفي هذا التعريف : استدلالا بما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا علي بن حمشاذ العدل أنبأ أبو خليفة ح وأخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب أنبأ أبو بكر الإسماعيلي أخبرني أبو خليفة ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس أن غلاما من اليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم عند رأسه فنظر الغلام إلى أبيه فقال أطع أبا القاسم فاسلم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول الحمد لله الذي انقذه بي من النار رواه البخاري في الصحيح عن سليمان بن حرب.
ولم يكن الإنقاذ من النار عقدا ، ولن يكون الإنقاذ من المرض عقدا ولا من المعصية ولا من كل ما يمس الإنسان بسوء في الدنيا والاخرة.
ومما ينفي عقدية العلاقة : من شروط العقد شرعا أن يكون المتعاقدان أصحاء عقليا ، والطبيب يعالج المرضى غير الصاحين عقليا وكذلك من شروط العقد أن يكون المتعاقدان مسئولان عن تصرفاتهما وقد يكون المريض فاقدا للوعي .
موضوع عقدية العلاقة لا يصلح بتاتا في المجتمع الإسلامي ، فالمسلم مجبر شرعا دون أي عقد أن يقدم المساعدة لأخيه المسلم ، وكذلك لغير المسلم .
لا بد أن السؤال الذي سيطرح هو الملحقات الموجودة في Code of Medical Ethics, American Medical Association, E-9.12 Patient – Physician relationship
ولكن الإضافات تدل دلالة قطعية على قصر النظر في القوانين الوضعية ، ولماذا يعود هذا الشرح ، لاستثناء ما ذكرته ، لماذا لا يكون من البداية واضحا بان للعقدية في العلاقة استثناءات ، وبالتالي لماذا نصر على ذلك التعريف ؟
وان كان العلاج في أمريكا خاصا فما هو العقد الذي يبرمه الطبيب الذي يتقاضى راتبا من الدولة بغض النضر عن الجهد المبذول ؟ إذا لا بد من استثناءات أخرى .
وكلما واجهتنا مشكلة ، سنجد لها استثناءا إلى أن تصبح الاستثناءات هي المرجع وبالتالي يصبح التعريف هو الاستثناء .
ولا اعتقد أن أحدا يمكن له تعريف هذه العلاقة تعريفا ثابتا لما في الطب دون غيرة من تشعب وتعقيدات ولا أفضل الخوض في هذا الأمر العقيم ، وبما انه لا بد من وصف العلاقة فان الأجدى أن نعرف العلاقة على شكل ضوابط تحكم العلاقة بين الطبيب والمريض وتركيزي على هذا التعريف واثبات بطلانه له أهمية كبرى فان التعريف إن كان خاطئا فان كل ما يترتب عليه سيكون كذلك ؟
ضوابط العلاقة بين الطبيب والمريض[LIST]<LI dir=rtl>تقديم الخدمة الطبية إلى محتاجها أو محتاجيها حسب الأولوية المهنية . <LI dir=rtl>تقاضي الأجر إن كانت الخدمة خاصة، وعدمه إن كان الطبيب يتقاضى أجرا من الدولة حسب العقد بين الطبيب والوزارة المعنية ، ولا يكون الأجر محددا بحاجة المريض للعلاج بقدر الجهد المبذول في علاجه، فان كان الأجر يعتمد على حاجة المريض يصبح العلاج سلعة ، والمرض بضاعة والأمر يخضع للعرض والطلب <LI dir=rtl>(وأنا لا أتحدث عن الغرب ولا عن قوانينه ) للمريض إن يتعالج مجانا إن لم يمتلك ما يتعالج به من المال .خاصة إن كان عدم العلاج يؤدي إلى مضاعفات تؤدي بدورها إلى ما هو أسوا . <LI dir=rtl>التحلي بأخلاقيات الإسلام في التعامل والتخاطب بين الطبيب والمريض <LI dir=rtl>تبني الدولة لتعويض الطبيب عن أجور المرضى الذين لا يمتلكون ثمن للتداوي ، بعد تأكدها من ذلك ، لان هذا الأمر لا يمكن أن يكون الطبيب قادرا علية وذلك للأسباب الإنسانية . [*]ولا يمكن لكل هذا أن يتحقق إلا بان يكون الطبيب والمريض ممن يتقي الله في عمله وقوله ،وان يكون صادقا في ذلك ،واعتبار اكبر الأخطاء الطبية هي عدم الالتزام بهذه القواعد والتي إن لم تتحقق فمن الصعب بمكان تحديد الأخطاء الطبية التي نحنن بصدد بحثها .[/LIST][LIST][*]تعريف الخطأ الطبي [/LIST]إن هذا المفهوم هوا من اعقد المفاهيم الموجودة في العالم لما له من تداخلات ، وتقييم للخطأ ، ومستوى العلم الطبي في كل دولة ، ومستوى التقنيات الطبية في كل دولة ، ومفهوم الخطأ حسب الأعراف ( في حالة الأخطاء في التعامل ، وكذلك القوانين الوضعية : من بوح اسم المرض للمريض أو عدمه ، والمستوى الدراسي ، والمقاييس في إعطاء رخص مزاولة المهنة ، والكثير الكثير .
الخطأ في القران الكريم كما جاء في الآية الكريمة ، مقسوم إلى قسمين
الخطأ العمد
الخطأ الغير مقصود
لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286). صدق الله العظيم ، وجاء في تفسير الآية الكريمة للقرطبي :
حَدَّثَنِي مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , قَالَ : زَعَمَ السُّدِّيّ أَنَّ هَذِهِ الْآيَة حِين نَزَلَتْ : { رَبّنَا لَا تُؤَاخِذنَا إنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا } قَالَ لَهُ جِبْرِيل صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْ ذَلِكَ يَا مُحَمَّد . إنْ قَالَ لَنَا قَائِل : وَهَلْ يَحُوز أَنْ يُؤَاخِذ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عِبَاده بِمَا نَسُوا أَوْ أَخْطَئُوا فَيَسْأَلُوهُ أَنْ لَا يُؤَاخِذهُمْ بِذَلِكَ ؟ قِيلَ : إنَّ النِّسْيَان عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدهمَا : عَلَى وَجْه التَّضَرُّع مِنْ الْعَبْد وَالتَّفْرِيط ; وَالْآخَر : عَلَى وَجْه عَجْز النَّاسِي عَنْ حِفْظ مَا اُسْتُحْفِظَ , وَوَكَلَ بِهِ وَضَعُفَ عَقْله عَنْ احْتِمَاله , فَأَمَّا الَّذِي يَكُون مِنْ الْعَبْد عَلَى وَجْه التَّضْيِيع مِنْهُ وَالتَّفْرِيط ,فَهُوَ تَرْك مِنْهُ لِمَا أُمِرَ بِفِعْلِهِ , فَذَلِكَ الَّذِي يُرَغِّب الْعَبْد إلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فِي تَرْكه مُؤَاخَذَته بِهِ , وَهُوَ النِّسْيَان الَّذِي عَاقَبَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بِهِ آدَم صَلَوَات اللَّه عَلَيْهِ , فَأَخْرَجَهُ مِنْ الْجَنَّة , فَقَالَ فِي ذَلِكَ :
وكما هو الخطأ وتفسيره في القران سأتبع هذه المعايير الإلهية
الخطأ العمد : اعتقد أن هذا الخطأ من الأخطاء التي لا تستحق التوقف عندها كثيرا ، لأنة اعتداء على الإنسان أكثر من أن يكون خطا طبي ،و لما له من نسبة قليلة لا تذكر كما يجب إن لا تندرج تحت الأخطاء الطبية ،وهذا خطا شائع أن نعتبر الاعتداء خطا طبيا. ولكن خطا من هذا النوع يجب أن يحاسب عليه الطبيب وفقا للآية الكريمة :
المائدة (آية:45): وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفاره له ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون . وندع لعلمائنا البت في الأمر شرعا ، حيث في مثل هذا الخطأ ، لا يكون للمستشارين الطبيين في تبيان آثار هذا الخطأ وعلى العلماء أن يفتوا بالجزاء في الدنيا ، وفي الآخرة يحاسب الله عبيده كيف شاء .
أما ما يجب التركيز علية فهو الخطأ غير المتعمد ( ما يعتقد انه خطا ، وما هو خطا طبي ) ، وهذا هو لب الموضوع ، وله تشعيبات كثيرة
1.الجهل
2.النسيان
3.الإهمال
4.تطور الحالة الطبية ( المرض) وظهوره بشكل غير تقليدي ، أو أن يكون المرض من الأمراض النادرة أو غير المكتشفة بعد أو من الأمراض التي ليس لها فحص مخبري بعد ويشخص باستبعاد الأمراض الشبيهة به [LIST][*]الجهل[/LIST]حدثنا محمد بن العلاء، ثنا حفص، ثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، حدثني بعض الوفد الذين قدموا على أبي قال:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "أيما طبيبٍ تطبب على قومٍ لا يعرف له تطببٌ قبل ذلك فأعنت فهو ضامنٌ" قال عبد العزيز: أما إنه ليس بالنعت إنما هو قطع العروق والبط والكيّ. وهذا ما لا يخص الأطباء من معالجة المرضى دون علم أو ترخيص.
فإذا أردنا الإنصاف للطبيب والمريض فان لأسباب الجهل في العلوم الطبية أهمية كبرى لا بد من ذكر الأهم منها وهنا لا بد من إلقاء المسؤولية مناصفة بين وزارة التعليم العالي والطبيب :[LIST]<LI dir=rtl>التفاوت بين التعليم الجامعي في كليات الطب في الدول المختلفة . <LI dir=rtl>إرسال الطلبة بعد الثانوية العامة بمعدلات متدنية لا تؤهلهم لدراسة الطب . <LI dir=rtl>أسس معادلة الشهادات <LI dir=rtl>التقصير في تدريب الكوادر <LI dir=rtl>إهمال الطبيب بنهل العلم الجديد وتحديث نفسه بالمعلومات الطبية الجديدة <LI dir=rtl>الوضع الاقتصادي للطبيب والدولة والمريض [*]نسبة الأخطاء المسموح بها عالميا [/LIST]إن تفاوت التعليم الجامعي من دولة إلى أخرى ، هو احد أسباب الجهل في العلوم الطبية ، فعندما ترفع الدولة يدها عن مكان تدريس خريجي الثانوية العامة ، وتتركهم يدرسون في أي مكان ، ودون مراعاة معدلاتهم في الثانوية العامة ، وعندما يكون الخلل كبير في أسس معادلة الشهادة لممارسة هذه المهنة ، وعندما يكون الوضع الاقتصادي للطبيب سيئا ، بمعنى انه لا يستطيع الحصول على المعلومات الجديدة في الطب ، والدولة غير قادرة على إرساله بين فترة وأخرى لتحديث معلوماته ، وعندما يكون المريض ( وهو جزء من مواطني دواة ما ) لا يقوى على دفع ثمن علاجه أو يتأخر عن العلاج في الوقت المناسب لضيق الحال ، فان كل هذا وبتلخيص شديد يجعل من الخدمة الطبية ، خدمة رديئة لا يتحمل مسؤوليتها الطبيب وحده ، فان كان كذلك : فلا يمكن أن نضع الجهل من أسباب الأخطاء الطبية ، فعندما تعطي الجهات المعنية سواء وزارة الصحة أو الجامعات شهادة مزاولة المهنة بعد عمل امتحان للأطباء سواء العامين أو الأخصائيين ، فإنها لا تستطيع أن تنأى بنفسها عن الخطأ الطبي . فكيف يكون الطبيب في خانة الجهل الطبي وقد نجح في الحصول على إجازة ممارسة المهنة من الجهة المعنية . فهل تخرِج جاهلا ثم تحاسبه على جهله ؟.
وهنا لا بد من إعادة النظر في الجامعات المتوافقة مع المقاييس العالمية لدراسة الطب ، وان يكون امتحان مزاولة المهنة شاملا ، بحيث يقيم الطبيب تقييما كافيا للبت في إعطائه إجازة لمزاولة المهنة أم لا .
وكذلك فان الطبيب يعالج في دولنا النامية أعدادا تضاعف بعشرات المرات الأعداد العالمية للمرضى ، شاء ذلك الطبيب أم أبى ، فكيف لمن يعالج في ساعات دوامة الستة مائة مريض أن لا يخطئ في التشخيص مع غالبية مراجعيه ؟ . فان سمح للطبيب بمعالجة من 15-20 مريض يوميا ، حسب الأرقام العالمية فان له الفرصة اكبر في سماع شكوى مريضه ، وفحصه سريريا ومخبريا ، ما لا يمكن أن يكون عندما يلزم الطبيب بعلاج مائة مريض في اليوم الواحد . أضف إلى ذلك عدم توفر فحوص مخبريه كثيرة في مستشفيات العالم النامي ، وكذلك عدم وجود العلاجات اللازمة للعلاج .
2.النسيان :
من الأسباب التي يتحمل الطبيب وزرها ، بنسيانه عمل فحص ما وهو يعرفه ، بنسيانه أداة من أدوات الجراحة في داخل جسد مريض ، بنسيانه ربط شريان ما أو عدم التأكد من ذلك مما قد يؤدي إلى مشاكل ذات اتجاهين .
الاتجاه الأول خطاة الطبي هو نفسه
الخطأ الطبي الذي سيقع مع زميله الذي يليه ولم يكن بحسبانه أن يكون ما فعل من قبله هو خطا ولا أقول مرضا ، وبذلك يكون التشخيص خاطا عند محاولة تشخيص الحالة الجديدة الناتجة أصلا عن خطا طبي .[LIST][*]الإهمال[/LIST]وهنا وان توفرت الظروف للطبيب تكمن معظم الأخطاء الطبية للطبيب ، ومن أهم عوامل هذا النوع من الخطأ [LIST]<LI dir=rtl>عدم سماع شكوى المريض بدقة <LI dir=rtl>عدم القبول أو حتى قراءة تشخيص زملائه من سبقوه في علاج المريض <LI dir=rtl>عدم الأخذ بالسيرة المرضية للمريض من أمراض مصاحبة للشكوى الجديدة <LI dir=rtl>عدم إجراء الفحص ألسريري <LI dir=rtl>عدم إجراء الفحوصات المخبريه والشعاعية وغيرها من استعمال تقنيات لتشخيص المرض <LI dir=rtl>الاعتماد الكلي على الخبرة أو المكانة أو درجة الشهادة التي يمتلكها الطبيب [*] عدم التدوين لهذا كله : وللتدوين أهمية كبيرة اذكر منها [/LIST]1.لا يوثق الطبيب رأيا خاصا ، والتدوين يجعله لا يكتب إلا ما هو متأكد منة
2.حل مشاكل الأخطاء الطبية والمعاقبة عليها ، حيث يكون الشاهد الكبير هو مدونات الطبيب نفسه ، وبهذه الحالة يمكن للمحقق في الأمر أن يكتشف مكان وسبب الخطأ .
وكل هذا من الأخذ بالأسباب للتشخيص الصحيح :
قال تعالى في سورة الكهف (آية:85): فاتبع سببا . صدق الله العظيم .
وفسرها ابن كثير بالقول :
قَالَ اِبْن عَبَّاس " فَأَتْبَعَ سَبَبًا " يَعْنِي بِالسَّبَبِ الْمُنْزَل وَقَالَ مُجَاهِد " فَأَتْبَعَ سَبَبًا " مَنْزِلًا وَطَرِيقًا مَا بَيْن الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب وَفِي رِوَايَة عَنْ مُجَاهِد " سَبَبًا " قَالَ طَرَفَيْ الْأَرْض وَقَالَ قَتَادَة أَيْ أَتْبَعَ مَنَازِل الْأَرْض وَمَعَالِمهَا وَقَالَ الضَّحَّاك " فَأَتْبَعَ سَبَبًا " أَيْ الْمَنَازِل وَقَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر فِي قَوْله : " فَأَتْبَعَ سَبَبًا " قَالَ عِلْمًا وَهَكَذَا قَالَ عِكْرِمَة وَعُبَيْد بْن يَعْلَى وَالسُّدِّيّ وَقَالَ مَطَر : مَعَالِم وَآثَار كَانَتْ قَبْل ذَلِكَ .
في هذا الفصل من هذا البحث سيبحث في الخطأ الطبي بشكل مفصل
وفي الطب أكثر الأخطاء ناتجة عن خطا التشخيص وليس خطا العلاج ، لذلك فان النقاط المشار إليها أعلاه هي الأهم في التشخيص ، وبالتالي يصبح الخطأ الطبي بعد التشخيص الصحيح قليلا جدا ، وهذا ما نسعى لوضعه ، فالدراسة هذه ليست للعقاب بقدر ما قد تفيد في التقليل من الأخطاء الطبية قدر المستطاع .

عدم سماع شكوى المريض بدقة
إن عدم سماع شكوى المريض والتي يعتمد عليها كثيراً في تحديد التشخيص قد يعود لسببين:
السبب الأول: هو الإهمال وبالتالي تحديد تشخيص غير صحيح مما يترتب عليه علاج غير صحيح والذي بالضرورة يحتاج إلى عقوبة يحددها المرض غير المكتشف والأضرار الناتجة عن عدم اكتشافه مبكراً وكل ما أضر المريض من علاج أعطي في غير مكانه وبالدقة يجب تحديد هذا الخطأ في حال عمل الطبيب في القطاع الخاص بأن يكون قطعياً وأن عدم سماع الشكوى بصورة وافية ودقيقة يعتبر قطعاً خطأ طبياً أما إذا كان الطبيب يعمل بالقطاع الحكومي وهو مجبر على الكشف على عدد كبير من المرضى (أكثر من خمسة عشر مريضاً) فإن الخطأ كخطأ طبي يعود على الطبيب وكتحمل مسئولية قانونياً ومادياً فإنه يقع على إدارة هذا القطاع الطبي الذي يعمل فيه الطبيب حيث قد لا تكفي المدة لسماع شكوى المريض بالتفصيل والدقة الكافية إذا زاد عدد المرضى عن العدد المذكور وبالمناسبة (قد يصل في القطاع العام بالدول العربية إلى سبعين مريضاً للطبيب الواحد) علماً بأن مدة العمل ست أو ثمان ساعات وهذا غير كاف.
وهنا مسئولية أخلاقية تقع على الطبيب في قبوله لهذا الوضع الذي يؤدي إلى أن تكون الأخطاء الطبية من قبله كثيرة جداً ويكون هنا اليد المضرة بالمريض علماً بأنه لو كانت النقابات مهنية بحتة لتم تسوية هذا المر مع الجهات المعنية ولا يجوز للطبيب أن يقبل شرعاً العلاج عندما يكون يعلم علماً مسبقاً بأنه لن يستطيع التشخيص تشخيصاً دقيقاً وهو ما لا يعفيه أمام الله من الذنب حتى وإن تمت تبرئته بالقوانين الوضعية.
السبب الثاني: عدم الاهتمام بتشخيص زملائه ممن سبقوه في علاج نفس حيث تسود هذه الظاهرة بالأوساط الطبية العربية فقط وفي كل الدول العربية دون استثناء إذ يعتبر الطبيب أن قراءة ملف من سبقوه من زملائه وكأنه تقليل من قدراته الشخصية علماً بأن الفارق الزمني مهم جداً في نمو وتراكم الأعراض المرضية للمرض الواحد فقراءة نموذج التحويل أو ملفات أخرى تعالج فيها السيرة المرضية للمريض قد تساعده في التشخيص الدقيق حيث يستطيع من خلالها أن يعرف الأعراض من قبل زميله عن نفس المري من بداية علاجه للمرض حتى زيارته للطبيب المعني وبالتالي تتكون لدى الطبيب صورة ديناميكية عن سير المرض مما يسهل في التشخيص وإذا ثبت الخطأ في هذه الحالة وكان:
1. تشخيص من سبقه صحيحاً فإنه يدان أكثر من إدانة الأولى تجاهله تشخيصاً صحيحاً لمن سبقه من زملائه ويدان عليه كخطأ طبي وكذلك كحنث باليمين الذي أقسمه وقد أقسم على احترام علم زملائه أما الإدانة بالخطا الطبي فيست بحاجة إلى تحقيق إذا ثبت أن تشخيص من سبقه كان صحيحاً وهذا لا يعني بالقطع أنه يجب أن يعتمد عليه اعتماداً مطلقاً ولكن يكون ذلك بعد أن يكون الطبيب قد فحص المريض فحصاً دقيقاً وسمع شكواه وأجرى له الفحوصات السريرية والمخبرية وغيرها آخذاً بعين الاعتبار تشخيص أو تشاخيص زملائه ممن سبقوه في علاج المريض.
2. إذا كان التشخيص السابق هو تشخيص لحالة مرضية والحالة الحالية للمريض هي من إحدى تعقيدات التشخيص السابق واعتبرها الطبيب مرضاً مستقلاً وأخطأ في تشخيصه فإن هذا يعتبر خطأ طبياً (عندما يكتب خطأ طبياً يكون ضمناً محاكمة الطبيب حسب الشرع والقوانين كما ذكرنا سابقاً, لعدم التكرار).
السبب الثالث: عدم الأخذ بالسيرة المرضية للمريض وكذلك الأعراض المصاحبة للشكوى الجديدة إن الاستماع إلى شكوى المريض الحالية دون العودة بالتسلسل الزمني كيف بدأت وتطورت يؤدي في معظم الحالات إلى الأخطاء الطبية فأي مرض تتطور أعرضه وتحتلف مع مرور الزمن وقد تظهر له أعراض جديدة وإذا لم يأخذ الطبيب بها فكأنما أخذ دقيقة من عام وبالتالي ومما لا شك فيه أنه لن يستطيع من خلال هذه الدقيقة أن يصف العام كاملاً تماماً كما لا يستطيع من شكى المريض الآنية أن يصل إلى المرض الذي لابد بدأت أعراضه قبل زيارة الطبيب وقد كانت أعراضه لا تثير المريض إلى درجة أن يزور طبيبه وهذا يمكن تفهمه من قبل المريض أما من قبل الطبيب العالم فإنه يعتبر خطأ طبياً إذا أوصل الطبيب إلى تشخيص غير صحيح.
السبب الرابع: عدم إجراء الفحص السريري, إن عدم القيام بالفحص السريري الكامل حسب الأصول الطبية المعروفة لدى الأطباء من باب الخبرة والاعتماد على الفحوصات المخبرية والشعاعية بدلاً منه وهي بأي حال ليست بديلاً قد يوقع الطبيب في أخطاء هي مخالفته بالأصول العلمية المتبعة ولتطبيق ما درسه في الجامعة فهو ليس كما يعتقد بأنه في عصر الأجهزة الحديثة والتقنيات الطبية قد ولى بل أن هذا الفحص السريري هو التزام بالأصول المهنية والعلمية وما يترتب عليه من أخطاء يعتبر خطأ طبياً فالاستغناء عنه بالفحص المخبري عن طريق الأجهزة بشكل مفرط وبدون توجه ثابت يؤدي إلى خسارة مادية للمريض إذا كان يتعالج بالقطاع الخاص وخسارة مادية للدولة في القطاع الحكومي حيث دون الفحص السريري تكون الفحوصات كثيرة ومكلفة وإذا كانت بعد الفحص السريري فقد لا يحتاج إلى إرهاق المريض أو الدولة مادياً بعمل فحوصات لا داعي لها وهذا إسراف غير مقبول في العرف الطبي ويكون الخطأ هنا خطأ طبياً يقع إما على المريض في زيادة تكلفة العلاج أو على الدولة لنفس السبب.
السبب الخامس: عدم إجراء الفحوصات المخبرية والشعاعية وغيرها من استعمال التقنيات المتوفرة لتشخيص المرض, وهنا يكون الخطأ عكس ما كان في عدم إجراء الفحص السريري حيث قد يعتمد الطبيب على الفحص السريري ثقة بنفسه وفي غير مكانها لمخالفة الأسس والمعايير الطبية وبالتالي إهمال بعض الفحوصات مخبرية كانت أو شعاعية أو غيرها وبالتالي الوقوع في الخطأ وعلى سبيل المثال قد يسمع الطبيب أصواتاً عند فحصه القفص الصدري تشبه تماماً الأصوات التي يمكن سماعها في حالة الالتهاب الرئوي في حالة اعتماده فقط على الفحص السريري ولكن إذا قام الطبيب بإجراء فحص شعاعي فقد يتبين لديه أن التشخيص وعلى سبيل المثال أقرب إلى الأورام فإذا ما قام وأجرى فحصاً للخلايا الرئوية فقد يتبين أن هذا وعلى سبيل المثال تليف رئوي وهنا أبين بجلاء أن الإهمال في إجراء فحوصات متتابعة يغير التشخيص ويوصل الطبيب إلى التشخيص الحقيقي بينما الاعتماد على الفحص السريري وحده قد يؤدي إلى أخطاء فادحة وهنا يعتبر هذا خطأ طبياً يوجب العقوبة وكمثال قد يكون كبيراً نوعاً ما أرجو العودة لمقالتي تشخيص وعلاج عدم انتظام ضربات القلب.
السبب السادس: الاعتماد الكلي على الخبرة أو المكان أو درجة الشهادة التي يمتلكها الطبيب,
وهذه صفة شخصية قد نسميها الغرور وهي صفة غير محببة شرعاً واجتماعياً وعلمياً وبما أننا بصدد الحديث عن الأخطاء الطبية لأن هذا النوع من السلوك يؤدي في أغلب الأحيان إلى أخطاء طبية يدفع المريض ثمنها من صحته وماله وهي من الأخطاء الموجبة للعقوبة.
والعقوبة في هذه الحالة بالإضافة إلى العقوبة المذكورة سابقاً فإنها عقوبة أخلاقية يجب على النقابة والوزارة إضافة عقوبات أخرى إليها كونها قد تتكرر لأنها تعتبر من الصفات الشخصية السيئة للإنسان أياً كانت مهنته.
السبب السابع: عدم التدوين من قبل الطبيب للحالة المريض وشكوى المريض بالصورة المفسرة, وهذه نقطة مهمة جداً, حيث أولاً عندما يلجأ الإنسان إلى الكتابة طبيباً كان أو صاحب أي مهنة فإنه يتوخى الدقة والحذر لأن التدوين هو شاهد عليه ويسهل على المحقق تبيان مواقع الخطأ الذي وقع به الطبيب مما لا يجعل للطبيب إمكانية التهرب من مسئوليته عن الخطأ, بينما إذا كان الكلام شفوياً فمن السهل تضليل الطبيب الذي يحقق في الأمر, ومع أن هذا لا يعفي من عذاب الآخرة إلا أنه يعفيه من القصاص في الدنيا.


التكملة في العدد القادم إن شاء الله وأوصي إخوتي من عنده دراستي أن ينشرها في الأعداد القادمة ، إذا جاء القدر ، ولم يمكنني أن أكون بينكم عسى الله يجعل الدراسة هذه في ميزان حسناتي ، اللهم أمين
المراجع
القران الكريم والأحاديث النبوية الشريفة
الخطأ الطبي مفهومه وآثاره للدكتور وسيم فتح الله وكل مراجعه المذكورة
[1] The National Medical Error disclosure and compensation (MEDiC) Act of 2005", Senator Hillary Rodham Clinton and senator Barak Obama, "September 28, 2005
[1] الإجارة عقد على المنافع بعوض هو مال (التعريفات – الجرجاني1/ 17)، والجعالة : ما يٌجعل للعامل على عمله (الجرجاني – 1/67)، وتعرف بالوعد بالجائزة وهي ما يجعل للإنسان على فعل شيء (الفقه الإسلامي وأدلته – د.وهبة الزحيلي – 5/3864)
[1] Code of Medical Ethics, American Medical Association, E-9.12 Patient – Physician relationship
[1] يراجع تفصيل هذا في كتاب أحكام الجراحة الطبية – للدكتور محمد المختار الشنقيطي- طبعة مكتبة الصحابة
"The National Medical Error disclosure and compensation (MEDiC) Act of 2005", Senator Hillary Rodham Clinton and senator Barak Obama, September 28, 2005
[1] صحيح مسلم
[1] Code of Medical Ethics, American Medical Association, E-9.12 Patient – Physician relationship
[1] سنن الترمذي – حديث (1959) وقال الترمذي: هذا حديث حسن
[1] Code of Medical Ethics, American Medical Association , E-5.05 Confidentiality
[1] مجلة الأحكام العدلية
[1] Code of Medical Ethics, American Medical Association, E-8.21, Use of chaperons during medical exams.
[1] Code of Medical Ethics, American Medical Association, E-8.21, Use of chaperons during medical exams.
[1] الممارسات الطبية بين خطأ الطبيب ومضاعفات المرض – د.عبد الله منجود – بتصرف Eastern Mediterranean Health







التوقيع :

الاميرة وايهاب
قلب المنتدى
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
  رد مع اقتباس
رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
تستطيع كتابة مواضيع
تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المسؤليه الطبيه في الشريعه الاسلامية حسين القانونى قسم الابحاث و الاوراق والمقالات القانونية 0 10-07-2008 08:41 AM
اهمال طبيب سمير سراج الاستفسارات و المساعدات القانونية 7 07-06-2008 09:06 PM
المسؤولية الطبية بين التراث الطبي العربي الإسلامي اخو القانونى قسم الابحاث و الاوراق والمقالات القانونية 1 04-06-2008 12:57 AM
الإطار القانونى لفيروس نقص المناعة حسين القانونى قسم الابحاث و الاوراق والمقالات القانونية 1 25-04-2008 02:25 AM
المبادئ الأساسية لمعاملة السجناء حسين القانونى دبلوم القانون العام 0 27-03-2008 10:36 PM

تطوير شركة رجل مصر لخدمات الاستضافة والتصميم

 

 

Links to Page
 
 

 

احجز ايميلك الان @egypt-man.com قبل فوات الاوان
 

جميع المواضيع في المنتدى تعبر عن رأي الاعضاء ولسنا مسؤولين عنها

موقع رجل مصر منتديات مكساوى موقع رجل مصر منتدى محكمة مصر
موقع رجل مصر كلنا فور هوست موقع رجل مصر منتديات شباب عربى
موقع رجل مصر مدرسة توت شامي التعليمية شبكة ومنتديات الماس منتدى رحمة الرحمن
موقع رجل مصر موقع رجل مصر منتديات ايان معهد الحريف

 

سايت ماب خريطة الموقع sitemap سايت ماب خريطة الموقع sitemap سايت ماب خريطة الموقع
خريطة الموقع sitemap سايت ماب خريطة الموقع sitemap سايت ماب خريطة الموقع sitemap
sitemap سايت ماب خريطة الموقع sitemap سايت ماب خريطة الموقع سايت ماب sitemap
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201
الساعة الآن: 11:49 PM


Powered by Glaxu. Copyright ©2000 - 2009 , Translated By Glaxu